المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 8, 2025

المكاسب لا تأتي مجاناً .. درس اللعبة الصفرية لكل مستثمر

صورة
المكاسب لا تأتي مجاناً .. درس اللعبة الصفرية لكل مستثمر في عالم المال والأعمال، لا تتحقق المكاسب دائماً بدون ثمن. هناك مواقف يربح فيها طرف على حساب آخر، حيث لا يزداد حجم الكعكة الكلي، وإنما يعاد فقط توزيعه، وهو ما يعرف في الاقتصاد بنظرية اللعبة الصفرية.   من بورصات الأسهم إلى تداول الخيارات والعقود المستقبلية، تكمن الحقيقة الصادمة: لكل دولار يُكسب هناك بالضرورة دولار يُفقد.   بيد أن الحياة والأسواق لا تقتصر على هذا السيناريو الصارم، فالكثير من الصفقات والتبادلات تصنع قيمة إضافية للطرفين، مؤكدين أن الفرص الحقيقية غالباً تكمن في الألعاب ذات المكاسب الإيجابية، حيث يمكن للجميع أن يخرج منتصراً.     معني اللعبة الصفرية   اللعبة الصفرية هي أي تفاعل يكون فيه ربح شخص ما مقابل خسارة مماثلة لشخص آخر، بحيث لا يحدث أي تغيير صافٍ في القيمة الإجمالية.   هذا المفهوم أساسي في نظرية الألعاب، التي تدرس اتخاذ القرارات بين طرفين أو أكثر عقلانيين.   على سبيل المثال، في الشطرنج، فوز لاعب واحد يعني هزيمة الآخر، مما يجعلها نموذجاً مثالياً للعبة صفرية .   في الأسواق المالي...

كيف يُمكِن للذكاء الاصطناعي أن يبني فرق عمل أكثر ترابطًا؟

صورة
  كيف يُمكِن للذكاء الاصطناعي أن يبني فرق عمل أكثر ترابطًا؟  في خضم ثورة الذكاء الاصطناعي التي تجتاح عالم الأعمال، يسود اعتقاد بأن الآلات ستجرد أماكن العمل من إنسانيتها، محولة إياها إلى مجرد أرقام وبيانات.   - لكن ماذا لو كانت الحقيقة عكس ذلك تمامًا؟ ماذا لو كان هذا الذكاء "الاصطناعي" هو المفتاح لإطلاق العنان لأقوى ما فينا: ذكاؤنا "العاطفي"؟   - فمع تولي الذكاء الاصطناعي للمهام الروتينية، لم تعد المهارات التقنية وحدها كافية للنجاح، بل أصبحت الصفات الإنسانية الأصيلة مثل التعاطف، والوعي الذاتي، والذكاء العاطفي هي العملة الجديدة التي تميز الشركات الناجحة.   - في السياق ذاته، توضح فانيسا أورش دراسكات، مؤلفة كتاب "الفريق الذكي عاطفيًا: بناء مجموعات تعاونية تتفوق على البقية"، أن الذكاء العاطفي للفريق هو مجموعة من العادات أو المعايير التي تلبي الاحتياجات الاجتماعية الأساسية التي تظهر عندما ينضم الأفراد إلى فريق.   - وتشمل هذه الاحتياجات الشعور بالقبول والتقدير، والمشاركة في المناقشات التي تبني فهمًا مشتركًا لأولويات الفريق وتجاربه، والشعور الحقيقي بالانتماء والتأ...

"لايك كارد" ترسخ مكانتها في سوق الهدايا الرقمية في الخليج كرّمت أبرز مستخدميها بمنح 100 مليون نقطة

صورة
  كرّمت أبرز مستخدميها بمنح 100 مليون نقطة "لايك كارد" ترسخ مكانتها في سوق الهدايا الرقمية في الخليج  بطاقات الهدايا الخاصة بالألعاب الرقمية تتصدر الفئات الأكثر نشاطاً وطلباً في دول مجلس التعاون الخليجي 23.83 مليار دولار حجم سوق بطاقات الهدايا في الشرق الأوسط وإفريقيا في 2025... ومن المتوقع أن يصل إلى 62.32 مليار دولار بحلول 2030 أعلنت "لايك كارد"، المنصة الرقمية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتخصصة في توفير البطاقات الرقمية مسبقة الدفع لعمليات شحن الرصيد والهدايا، عن تحقيق نمو سنوي بنسبة 20% مقارنة بعام 2024، متجاوزةً حاجز الخمسة ملايين مستخدم، ومعالجة أكثر من 150 مليون طلب في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع احتفال الشركة بمرور عشر سنوات على انطلاقها في سوق بطاقات الهدايا وبطاقات الحوافز، حيث كرّمت أفضل 1000 مستخدم لديها من خلال نظام متكامل لتوزيع النقاط، وذلك ضمن حملتها الرائدة "توزيع 100 مليون نقطة مكافأة"، في خطوة تسلط الضوء على الإقبال المتزايد بوتيرة سريعة في المنطقة على بطاقات الهدايا الرقمية. وكشفت نتائ...

التوقعات الاقتصادية تتغير باستمرار .. فهل يمكن للمستثمر الوثوق بها؟

صورة
  التوقعات الاقتصادية تتغير باستمرار .. فهل يمكن للمستثمر الوثوق بها؟ اعتادت المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية الإعلان عن توقعاتها للأسواق والاقتصادات حول العالم، حتى يستطيع صُنّاع القرار في الدول والشركات وحتى الأفراد اتخاذ قراراتهم بشكل "متبصر"، يتيح لهم تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب أو تقليل الخسائر .    لكن في الفترة الأخيرة، ومع تصاعد الضبابية العالمية اقتصاديًا، بل وسياسيًا، بات السؤال أكثر إلحاحًا: هل ما زالت هذه التوقعات قابلة للاعتماد؟ وهل يمكن الوثوق بها في ظل عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة؟ خاصة مع تغيير العديد من الهيئات الاقتصادية لتوقعاتها بشكل متسارع . توقعات غير صحيحة   مؤسسات اقتصادية كبرى مثل صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، ومكتب الميزانية الأمريكي، و"مورغان ستانلي" عدلت توقعاتها الاقتصادية عدة مرات خلال عام 2025 وحده.    وعلى سبيل المثال توقع بنك "جي.بي. مورغان"  في بداية عام 2024 أن ينهي المؤشر الأمريكي الرئيسي "ستاندرد أن بورز 500" العام منخفضًا عن مستواه في بدايته،  أي 4600 نقطة، وتوقع أن يتراجع إلى 4200 نقطة فحسب بنهاية...