كيف يُمكِن للذكاء الاصطناعي أن يبني فرق عمل أكثر ترابطًا؟
كيف يُمكِن للذكاء الاصطناعي أن يبني فرق عمل أكثر ترابطًا؟ في خضم ثورة الذكاء الاصطناعي التي تجتاح عالم الأعمال، يسود اعتقاد بأن الآلات ستجرد أماكن العمل من إنسانيتها، محولة إياها إلى مجرد أرقام وبيانات. - لكن ماذا لو كانت الحقيقة عكس ذلك تمامًا؟ ماذا لو كان هذا الذكاء "الاصطناعي" هو المفتاح لإطلاق العنان لأقوى ما فينا: ذكاؤنا "العاطفي"؟ - فمع تولي الذكاء الاصطناعي للمهام الروتينية، لم تعد المهارات التقنية وحدها كافية للنجاح، بل أصبحت الصفات الإنسانية الأصيلة مثل التعاطف، والوعي الذاتي، والذكاء العاطفي هي العملة الجديدة التي تميز الشركات الناجحة. - في السياق ذاته، توضح فانيسا أورش دراسكات، مؤلفة كتاب "الفريق الذكي عاطفيًا: بناء مجموعات تعاونية تتفوق على البقية"، أن الذكاء العاطفي للفريق هو مجموعة من العادات أو المعايير التي تلبي الاحتياجات الاجتماعية الأساسية التي تظهر عندما ينضم الأفراد إلى فريق. - وتشمل هذه الاحتياجات الشعور بالقبول والتقدير، والمشاركة في المناقشات التي تبني فهمًا مشتركًا لأولويات الفريق وتجاربه، والشعور الحقيقي بالانتماء والتأ...