قصة نجاح .. كيف أعاد دوغ مكميلون الحياة إلى وولمارت؟ في مقر وولمارت ببنتونفيل، أركنساس، كان دوغ مكميلون يتلقى ما يشبه معاملة النجوم السينمائية. في صباح أحد الأيام في أبريل/نيسان، اجتمع نحو 150 موظفاً مخلصاً للشركة لتكريم سنوات خدمتهم الطويلة، التي تتراوح بين 20 و50 سنة. لكن مكميلون، الرئيس التنفيذي للشركة، كان هو محور الاهتمام، حيث اندفع الزملاء للحصول على توقيعاته وصور سيلفي معه. استطاع مكميلون البالغ من العمر 57 عاماً والطويل القامة، جذب الأنظار بسهولة، واستغل المناسبة لتشجيع موظفيه على مشاركة قصصهم، وحتى تقديم شكاوى واقتراحات . التواصل الشخصي مكميلون معروف بقدرة استثنائية على التواصل الشخصي، وبفن الاستماع الذي يجعل أي موظف يشعر وكأنه محور الاهتمام. هذه المهارة كانت ضرورية لقيادة أكبر شركة تجزئة في أمريكا في عصر التجارة الإلكترونية المتسارع. تولى مكميلون المسؤولية في 2014، بعد أن ورث شركة تقليدية تواجه ركود المبيعات وصعود أمازون، مع تحدٍ واضح لإعادة ابتكار نموذج العمل دون التخلي عن فلسفة سام والتون، مؤسس وولمارت، القائمة على الأسعار الم...
المشاركات
عرض الرسائل ذات التصنيف #وولمارت #دوغ_مكميلون #إدارة_الأعمال #القيادة #تجارة_الكترونية #قصص_نجاح