حين يصبح الصمت استثمارًا .. هل يَخنق الاستثمار السلبي رُوح الابتكار في الأسواق؟
حين يصبح الصمت استثمارًا .. هل يَخنق الاستثمار السلبي رُوح الابتكار في الأسواق؟ لم يعد الاستثمار السلبي، الذي يشير إلى شراء صناديق تتبع مؤشرات السوق بدلاً من اختيار الأسهم الفردية، مجرد استراتيجية هامشية، بل أصبح قوة رئيسية في أسواق المال العالمية. فخلال العقدين الماضيين، اجتذبت الصناديق المتداولة وصناديق المؤشرات تدفقات مالية هائلة بفضل رسومها المنخفضة، وبساطتها، ونتائجها المستقرة على المدى الطويل. ويعدّ كتاب "قوة الاستثمار السلبي" (The Power of Passive Investing) للكاتب "ريتشارد فيري" أحد أبرز المراجع التي تناولت التحوّل في الفكر الاستثماري الحديث نحو الصناديق المؤشّرة ومنتجات الأسهم المتداولة منخفضة التكلفة. ويستعرض المؤلف بأسلوب تحليلي مدعوم بالأرقام والبحوث الأكاديمية الأسباب التي تجعل من الاستثمار السلبي استراتيجية أكثر فعالية واستدامة من الأساليب النشطة التقليدية التي تعتمد على اختيار الأسهم ومحاولة توقيت السوق. ويقدّم للكتاب "جون بوجل"، مؤسس مجموعة فانجارد وأحد روّاد فكرة صناديق المؤشرات، حيث يؤكد فيها أن الاستثمار السلبي لا يوفّر ف...