الحسان: العلاقات العراقية – الكويتية بلغت مرحلة متقدمة ويونامي داعم رئيسي لمسار التقارب
الحسان: العلاقات العراقية – الكويتية بلغت مرحلة متقدمة ويونامي داعم رئيسي لمسار التقارب
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، الدكتور محمد الحسان، أن العلاقات بين جمهورية العراق ودولة الكويت وصلت إلى مستوى متقدّم، وأنه بات من الضروري أن تعكس هذه العلاقات إرادة الشعبين الشقيقين بما يؤسس لمرحلة جديدة تتجاوز سلبيات الماضي وتعزز من علاقات التعاون في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن بعثة الأمم المتحدة تدعم أي جهد بناء يهدف إلى إستعادة الثقة ومد جسور التعاون القائمة على الاحترام المتبادل وعلاقات حسن الجوار.
وذكر الحسان في تصريح لـ النهار ، إن العلاقات العراقية – الكويتية شهدت خلال السنوات القليلة الماضية تطوراً ملموسا لكن الهدف والطموح هي أن تكون نموذجاً لما يجمع بين بلدين وشعبين شقيقين جارين، موضحاً أن «العراق والكويت يقتربان من طي صفحة الخلافات نهائياً، والانتقال إلى مرحلة التعاون والشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل».
وأضاف الحسان لـ(النهار)، أن «المستوى الذي وصلت إليه العلاقات اليوم يعكس رغبة مشتركة لبناء مستقبل أكثر أمنا وانفتاحا للبلدين وللمنطقة»، لافتاً إلى أن «هذه العلاقات، بفضل القيادات في البلدين، تمضي بثبات نحو تعاون أوسع، سواء في الجوانب السياسية أو الاقتصادية أو المجالات الإنسانية والتنموية».
وأشار الحسان إلى أن «بعثة يونامي تساند بقوة كل الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب بين بغداد والكويت»، مبيناً أن البعثة الأممية تعمل على «دعم الحوارات المستمرة، وتسهيل المبادرات الإقليمية التي تسهم في ترسيخ الاستقرار، وتطوير آليات الاتصال القادرة على تعزيز الشراكة طويلة الأمد بما يحقق المصالح العليا للبلدين».
وأكد الحسان أن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع الحكومتين العراقية والكويتية لتعميق هذا المسار الإيجابي، مبينا أن ما يجمع الكويت والعراق أكبر بكثير ومن الواجب توجيهه لخدمة البلدين والشعبين الشقيقين.

تعليقات
إرسال تعليق