المعادن تتصدر المشهد في 2025.. أفضل الأصول أداءً وسط عالم مضطرب
شهد عام 2025 تفوقًا لافتًا لأداء المعادن، لتصبح من بين أفضل فئات الأصول أداءً عالميًا، مدفوعة بدورها التقليدي في تنويع المحافظ الاستثمارية والتحوط من التضخم وتقلبات الأسواق، في ظل بيئة اتسمت بارتفاع المخاطر وعدم اليقين.
وجاء الأداء الأقوى من نصيب المعادن النفيسة، التي استفادت من ارتفاع الطلب عليها كملاذات آمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية، إلى جانب تحركات المعادن الصناعية التي دعمتها اضطرابات سلاسل الإمداد وتزايد الطلب المرتبط بالتوسع في مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وشهدت الأسواق العالمية موجات تقلب حادة خلال العام، خاصة عقب فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية واسعة في أبريل، ورغم تراجع حدة هذه التوترات لاحقًا، ظل الطلب قويًا على المعادن مقارنة بالأسهم والعملات الرقمية وغيرها من الأصول عالية المخاطر.
وفي المقابل، استفادت أسهم شركات التكنولوجيا من الزخم القوي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، لتصبح من بين أفضل الأصول أداءً خلال العام، وفي مقدمتها أسهم "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" التي سجلت ارتفاعات قياسية.
وسجلت الأسهم أداءً متباينًا عالميًا، مع تفوق الأسواق الكبرى والأسهم ذات القيمة السوقية العالية، بدعم من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية وسياسات نقدية أكثر مرونة، في حين واصلت الأسهم الصغيرة وبعض الأصول عالية المخاطر تسجيل أداء ضعيف نسبيًا.
أما النفط، فقد تعرض لضغوط ملحوظة خلال 2025، مع رفع تحالف "أوبك+" طاقته الإنتاجية، ما عزز مخاوف تخمة المعروض، في حين حدّت التوترات الجيوسياسية من تفاقم الخسائر.
ويعكس الأداء العام للأصول خلال 2025 أن الاضطرابات لا تعني الخسارة للجميع، إذ وجدت المعادن النفيسة في بيئة التوتر وعدم اليقين فرصة لتعزيز مكاسبها، مؤكدة أن ما يشكل ضغطًا على فئة من الأصول قد يتحول إلى مصدر دعم لفئة أخرى.
أداء المعادن 2025، أفضل الأصول أداءً، المعادن النفيسة، أسواق المال العالمية، النفط 2025، الذكاء الاصطناعي والاستثمار، التحوط من التضخم، تقلبات الأسواق

تعليقات
إرسال تعليق