«موديز»: بيئة الأعمال في الخليج تستعد لزخم قوي في 2026 وقطاع الاتصالات أبرز المستفيدين
كشف تقرير وكالة موديز لتوقعات شركات أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لعام 2026، أن بيئة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي مرشحة لتحقيق زخم قوي خلال العام المقبل، مدعومة بارتفاع الطلب المحلي، وتراجع أسعار الفائدة، واستمرار الإنفاق الحكومي على البنية التحتية والتكنولوجيا.
وأشار التقرير إلى أن قطاع الاتصالات سيكون من أبرز القطاعات المستفيدة، في ظل توجه الحكومات الخليجية نحو التحول الرقمي واعتماد التقنيات المتطورة، إلى جانب النمو المتواصل في القطاعات غير النفطية، ما يعزز الطلب على خدمات الاتصالات والبيانات والبنية الرقمية.
وفيما يتعلق بالقطاع العقاري، رجّح التقرير أن تعمل شركات التطوير العقاري في بيئة مستقرة نسبيًا خلال عام 2026، مع توقع تصحيح معتدل في الأسعار نتيجة زيادة المعروض في بعض الأسواق، وهو ما قد يسهم في تحقيق توازن أفضل بين العرض والطلب.
أما قطاع المرافق العامة، فأوضح التقرير أنه سيحافظ على قوة تشغيلية مدعومة باستمرار الطلب على الخدمات الأساسية، إلا أنه قد يواجه ضغوطًا على الجدارة الائتمانية، نتيجة الاستثمارات الضخمة الموجهة إلى مشاريع الطاقة والبنية التحتية، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة.
وأكدت «موديز» أن هذه العوامل مجتمعة تعكس تحسن الأسس الاقتصادية في دول الخليج، مع استمرار التركيز على تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستدامة، بما يدعم آفاق النمو خلال السنوات المقبلة.
موديز، بيئة الأعمال في الخليج، اقتصاد الخليج 2026، قطاع الاتصالات، التحول الرقمي، البنية التحتية، شركات الاتصالات، القطاع العقاري، المرافق العامة، الطاقة المتجددة، أسواق الخليج، التصنيف الائتماني

تعليقات
إرسال تعليق