الذهب يقترب من قمته التاريخية ويغلق عند 4510 دولارات للأونصة
أغلقت أسعار الذهب تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 4510 دولارات للأونصة، مؤكدة أداءها القوي كأحد أبرز الملاذات الآمنة عالمياً، بعد تسجيل مكاسب أسبوعية تجاوزت 4%، في واحد من أقوى الأسابيع منذ بداية العام.
وذكر تقرير صادر عن دار السبائك أن صعود المعدن الأصفر جاء مدفوعاً بمزيج من ضعف بيانات الاقتصاد الأميركي وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، ما دفع المستثمرين إلى زيادة انكشافهم على الأصول الآمنة وفي مقدمتها الذهب.
وأوضح التقرير أن عقود الذهب الآجلة تسليم فبراير ارتفعت خلال جلسة الجمعة بنحو 0.9%، بما يعادل أكثر من 40 دولاراً، لتغلق قرب 4515 دولاراً للأونصة، فيما لامست الأسعار خلال التداولات مستوى 4517 دولاراً، مقتربة من القمة التاريخية المسجلة عند 4549 دولاراً، في إشارة واضحة إلى قوة الطلب الاستثماري رغم استمرار قوة الدولار نسبياً.
وأشار التقرير إلى أن تسعيرات الأسواق تعكس حالياً احتمالات خفض أسعار الفائدة الأميركية بما يتراوح بين 50 و56 نقطة أساس خلال العام الجاري، وهو عامل داعم لأسعار الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
وفي أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قرب مستوى 4%، إلا أن ذلك لم يحد من موجة الشراء القوية في سوق الذهب، في ظل سيطرة عوامل التحوط والملاذ الآمن.
ومن الناحية الفنية، أكد التقرير أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعداً طالما استقرت الأسعار فوق مستوى 4500 دولار للأونصة، مع اقتراب مؤشرات الزخم من تسجيل قمم جديدة، ما يفتح المجال لاختبار القمة التاريخية خلال الفترة المقبلة.
أما بالنسبة لسوق الفضة، فقد أشار التقرير إلى أن أداءها كان أكثر تقلباً، لكنه أقوى من حيث النسبة المئوية، حيث واصلت تقليص الفجوة مع الذهب، ما أدى إلى تراجع نسبة الذهب إلى الفضة، في دلالة على تزايد شهية المستثمرين تجاه الفضة.
وعلى الصعيد المحلي، انعكس هذا الأداء القوي على السوق الكويتي، إذ بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 44.520 ديناراً، وسجل غرام عيار 22 قرابة 40.810 ديناراً، فيما استقرت أسعار الفضة قرب مستوى 873 ديناراً للكيلوغرام.

تعليقات
إرسال تعليق