بوصلة الرؤية: كيف تصبح قائدًا استثنائيًا في عصر الذكاء الاصطناعي؟
بوصلة الرؤية: كيف تصبح قائدًا استثنائيًا في عصر الذكاء الاصطناعي؟ في خضم عالم يموج بالمتغيرات المتسارعة، وتطغى عليه فوضى المعلومات، وتُعيد فيه خوارزميات الذكاء الاصطناعي رسم ملامح كل شيء، بدءًا من الاقتصاد إلى التواصل الإنساني، يبرز سؤال جوهري: ما السمة التي تميّز القائد الفذ عن المدير العادي؟ - هذا المشهد الضبابي، تتجه الأنظار نحو صفة واحدة أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى: الرؤية. إذ لم تعد الرؤية مجرد ترفٍ فكري، بل أضحت ضرورة استراتيجية للبقاء والريادة. - أن تكون قائدًا صاحب رؤية يعني أنك تمتلك بوصلة داخلية توجه سفينتك وسط العواصف، لا مجرد مجاديف تدفعها في أي اتجاه. إنها القدرة على رؤية ما هو أبعد من الأفق المباشر، وتخيل مستقبل لم يوجد بعد، ثم إلهام الآخرين لبنائه. جوهر القيادة الملهمة: ما يقوله الخبراء - يؤكد خبراء القيادة والإدارة على الدور المحوري للرؤية، حيث يرى آدم جالينسكي، الأستاذ ورئيس قسم الإدارة في كلية كولومبيا للأعمال، أن القيادة الملهمة ترتكز على ثلاثة أعمدة: أن تكون مرشدًا، ومثالًا يُحتذى به، وصاحب رؤية. - ويُفصّل جالينسكي مكوّن...