11 ناقلة نفط عملاقة تصطف قبالة ينبع
11 ناقلة نفط عملاقة تصطف قبالة ينبع
تكدس 11 ناقلة عملاقة قبالة ميناء ينبع انتظاراً للتحميل بعد اضطرابات الإمدادات
بسبب حرب إيران.
صادرات ينبع الحالية نحو 2.7 مليون برميل يومياً والزيادات تتجه إلى الأسواق الآسيوية.
أدى
تسارع جهود السعودية لتجنب عبور مضيق هرمز إلى تكدس ناقلات النفط العملاقة قبالة
ساحل المملكة على البحر الأحمر بانتظار تحميل الشحنات، في وقت تحاول الرياض تجاوز
اضطراب غير مسبوق سببته حرب إيران.
خلال
اليوم الماضي تقريباً، وصلت 11 ناقلة نفط من الفئة العملاقة جداً إلى ميناء ينبع،
وتنتظر الآن في محيطه قبل بدء عمليات التحميل، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي
جمعتها "بلومبرغ".
قالت
شركة "أرامكو "، إن الشحنات ستصل قريباً إلى مستوى 5 ملايين برميل
يومياً، لكن البنية التحتية اللازمة لتحقيق ذلك لم تُختبر قط بهذا الحجم من قبل.
هذا
الوضع جعل التجار في السوق يراقبون عن كثب الوتيرة التي يمكن عندها للبلاد تحميل
الشحنات على عدد متزايد من الناقلات التي تتسابق نحو الميناء.
قفزت
أسعار النفط إلى قرب 100 دولار للبرميل منذ اندلاع حرب إيران، فيما وصفت وكالة
الطاقة الدولية الإغلاق الفعلي لنقطة الاختناق الحيوية في مضيق هرمز بأنه أكبر
ضربة للإنتاج العالمي على الإطلاق.
يُعدّ
انتظار الناقلات لمدة يوم واحد خارج الموانئ أمراً طبيعياً إلى حد كبير بالنسبة
للسفن الوافدة، وقد يحدث هذا بسبب استكمال الإجراءات الورقية أو ببساطة نتيجة
الجوانب اللوجستية المتعلقة بعملية الرسو.
رغم
ذلك، ما زالت تدفقات الصادرات من ينبع -التي يبلغ متوسطها حتى الآن خلال الشهر
الحالي نحو 2.7 مليون برميل يومياً- تزيد قليلاً على نصف المستوى المستهدف، ما
يعني أنه من المتوقع أن تواصل الارتفاع خلال الأيام المقبلة. وبلغ متوسطها 2.9
مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في 12 مارس الجاري، مقارنة مع 1.9 مليون
برميل يومياً في الأيام الخمسة الأولى من الشهر.
يرجح
أن يستغرق ظهور أي زيادة في كميات الخام التي تُضخ في خط أنابيب شرق-غرب السعودي
عند منشأة بقيق ما بين 4 و10 أيام حتى تصل إلى ينبع، وذلك عند استخدام معدلات
التدفق القياسية للأنابيب التي تتراوح بين 3 و8 أميال في الساعة. تتجه الغالبية
الساحقة من الشحنات حالياً نحو آسيا، بعيداً عن المسار التقليدي الذي كان ينقل
النفط إلى خط أنابيب سوميد الذي يعبر مصر من البحر الأحمر إلى ساحل البحر المتوسط.

تعليقات
إرسال تعليق