محفوظ: "الخليج" حقق أداءً قوياً مع مواصلة تعزيز منصته التشغيلي خلال مؤتمر المستثمرين لنهاية العام 2025
محفوظ: "الخليج" حقق أداءً قوياً مع مواصلة تعزيز منصته التشغيلي خلال مؤتمر المستثمرين لنهاية العام 2025
• الأوضاع الاقتصادية في الكويت شهدت مؤشرات تحسن مدعومة بالإصلاحات المالية وتجدد النشاط التنموي
• اطلقنا استراتيجيتنا الخمسية الجديدة 2030 لتعزيز مكانتنا في السوق ودعم النمو المستدام
• ديفيد تشالينور: محفظة القروض شهدت نمواً قوياً بـ 150 مليون دينار في الربع الرابعمما رفع نسبة النمو لكامل العام إلى 7%
• 2% نمو إجمالي المصروفات التشغيلية للسنة كاملةً، وهو أدنى نمو في التكاليف يشهده البنك منذ 2020.
عقد بنك الخليج يوم الخميس الماضي مؤتمرًا للمستثمرين، لاستعراض ومناقشة الأداء المالي للبنك للعام 2025. وقد تم تنظيم المؤتمر من قبل EFG Hermes وقدمه كل من: سامي محفوظ –الرئيس التنفيذي لبنك الخليج بالوكالة، وديفيد تشالينور – رئيس المدراء الماليين، وأدار الحوار دلال الدوسري – رئيسة علاقات المستثمرين في بنك الخليج.
استعرض الرئيس التنفيذي بالوكالة لبنك الخليج سامي محفوظ –خلال المؤتمر الذي قدمه البنك للمستثمرين بعض النقاط المتعلقة بالبيئة التشغيلية ولمحة موجزة عن المركز العام لبنك الخليج للعام 2025، حيث قال: " استمرت التحديات في البيئة التشغيلية خلال العام 2025 على المستوى العالمي، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية والتهديدات الجمركية وحالة عدم الاستقرار. وعلى الصعيد المحلي، شهدت الأوضاع الاقتصادية في دولة الكويت مؤشرات تحسن، مدعومة بالإصلاحات المالية وتجدد النشاط التنموي، حيث أسهم إقرار قانون الدين العام والتقدم المحرز في قانون التمويل العقاري والإسكاني، وزيادة الإنفاق الحكومي على تمويل المشاريع ذات رؤوس الأموال الضخمة في تعزيز الزخم الاقتصادي المحلي."
واضاف محفوظ: " حقق بنك الخليج أداءً قوياً مع مواصلة تعزيز منصته التشغيلية. وخلال هذا العام، اختتمنا استراتيجيتنا الخمسية لعام 2025، حيث أنجزنا عدداً من المبادرات الأساسية المهمة، شملت التحول الرقمي في الخدمات المصرفية الأساسية، وتعزيز القدرات الرقمية والقنوات المصرفية المتعددة، إضافة إلى استمرارية التوسع في ذراعنا الاستثماري شركة "انفست جي بي". وقد أسهمت هذه الجهود في تحسين الكفاءة، والارتقاء بالخدمة المصرفية، وتعزيز قدرتنا على دعم العملاء من مختلف الشرائح الرئيسية."
وتابع :" أطلقنا استراتيجيتنا الخمسية الجديدة 2030، والتي تركز على تعزيز مكانتنا في السوق، ودعم النمو المستدام في أعمالنا الأساسية، واستكمال عملية تحولنا إلى بنك متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، حيث حصلنا خلال العام على الموافقة المبدئية من بنك الكويت المركزي للمضي قدماً في عملية التحول، مما يعد محطة مهمة في مسيرتنا. وبالتوازي مع ذلك، نواصل تقييم الفرص الاستراتيجية، بما في ذلك عملية الاندماج المحتملة مع بنك وربة، وذلك بالتنسيق الوثيق مع الجهات الرقابية."
هامش الربح
صرح ديفيد تشالينور– رئيس المدراء الماليين، خلال تعليقه على هامش الفائدة والتوقعات في ظل خفض أسعار الفائدة:" لقد ذكرت في لقاء الربع الثالث أن التوقعات تُرجح انخفاض هامش الفائدة. وقد شهدنا خلال الربع الرابع بالفعل تراجع الهامش بمقدار 4 نقاط أساس عندما تم خفض أسعار الفائدة المرجعية بين سبتمبر وديسمبر، مما أدى إلى إعادة تسعير الأصول لقطاع الشركات وبالتالي انخفاض عوائد الفائدة. وبالنظر إلى عام 2026، فإن أكبر عامل سلبي محتمل على الهامش يتمثل في خفض إضافي لأسعار الفائدة المرجعية، ويُقدر أثر التخفيض بمقدار 25 نقطة أساس بحوالي 3.3 مليون د.ك على صافي دخل الفائدة، وهو ما يعادل تقريباً 4 إلى 5 نقاط أساس للهامش."
نمو القروض
عندما سُئل عن نمو محفظة القروض، أفاد تشالينور:" شهدت محفظة القروض نمواً قوياً جداً بحوالي 150 مليون د.ك. في الربع الرابع، مما رفع نسبة النمو لكامل العام إلى 7%، وكنا قد توقعنا في بداية العام تحقيق نمواً في متوسط خانة الآحاد تقريباً وقد تمكنا بالفعل من تحقيق ذلك بشكل مريح. كان النمو خلال هذا العام مدفوعاً بشكل أساسي من قطاع الشركات، ولم يكن الربع الرابع استثناءً على ذلك. أما بالنسبة لقطاع الأفراد، فلا تزال بيئة النمو تشكل تحدياً بالنسبة لنا، وعلى الرغم من أنه من المتوقع تحسن الأوضاع في حال انخفاض أسعار الفائدة المرجعية بشكل أكبر في العام 2026. وبالنظر إلى عام 2026، أتوقع أن يواصل قطاع الشركات نموه القوي بنفس الزخم مع التحسن في قطاع الأفراد. أعتقد أنه سيكون ممكناً لنا تحقيق النمو في القروض في خانة الآحاد المرتفعة للعام 2026."

تعليقات
إرسال تعليق