"أرامكو" تدرس مسارات بديلة لتصدير النفط عبر البحر الأحمر

 "أرامكو" تدرس مسارات بديلة لتصدير النفط عبر البحر الأحمر




قالت ثلاثة مصادر مطلعة، إن شركة أرامكو السعودية أبلغت عدداً من مشتري خامها العربي الخفيف بضرورة تحميل الشحنات النفطية من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، بدلاً من الموانئ الواقعة على الخليج العربي، في خطوة تهدف إلى تجنب المرور عبر مضيق هرمز في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف الملاحة البحرية في المنطقة.


وأوضح مصدر في قطاع النفط أن أرامكو تدرس مسارات تصدير بديلة لضمان استمرار تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية دون اضطرابات، من بينها زيادة الاعتماد على خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى غربها، والذي ينقل النفط الخام من الحقول الشرقية إلى مرافئ التصدير على البحر الأحمر، بما يسمح بتجاوز أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى حماية صادرات النفط السعودية من أي تعطّل محتمل، في وقت تتزايد فيه المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار حركة التجارة والطاقة العالمية.


ويذكر أن خط أنابيب «شرق– غرب» المعروف باسم «بترولاين»، ينقل الخام من منشآت المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بما يتيح تصديراً مباشراً إلى الأسواق غرباً دون المرور بالمضيق.


وأكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، أن أرامكو السعودية تمتلك بدائل استراتيجية لمضيق هرمز، من بينها خط أنابيب شرق-غرب، إضافة إلى المخزونات الموجودة في آسيا، ما يمنح الشركة مرونة في التعامل مع أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.


وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business"، أن استخدام الاحتياطيات لن يمنع حدوث قفزة في أسعار النفط، مشيراً إلى أن تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل يظل احتمالاً وارداً في حال طال أمد الحرب.


وأوضح أن مضيق هرمز لن يُغلق، متوقعاً أن توفر الولايات المتحدة الحماية للسفن العابرة للمضيق، كما حدث في أزمات سابقة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"متكو القابضة" شريك استراتيجي لسايبرثون لتمكين الشباب لمهارات الأمن السيبراني

"أركان "تفوز بمناقصة مشروع مجمع أحواض السباحة الترفيهي

" الإنشاءات البحرية" و"ماريدايف" تؤسسان "ون مارين" لتقديم الخدمات البحرية المتكاملة