أسهم أوروبا تراوح مكانها وسط مخاوف الحرب وترقب الفائدة
أسهم أوروبا تراوح مكانها وسط مخاوف الحرب وترقب الفائدة خيم الهدوء الحذر على تداولات الأسهم الأوروبية حيث انشغل المستثمرون بتقييم التداعيات الاقتصادية الناتجة عن اتساع أمد الصراع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره على استقرار الأسواق العالمية. استقر المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي عند 598.11 نقطة ، ليظل قريباً من أدنى مستوياته المسجلة في أكثر من شهرين. ويعكس هذا الأداء حالة "حبس الأنفاس" التي تعيشها القارة العجوز بانتظار مؤشرات أوضح حول مسار التوترات الجيوسياسية والسياسة النقدية. شهدت الجلسة تبايناً ملحوظاً في أداء القطاعات الرئيسية: قطاع الدفاع: شكل ضغطاً على المؤشر العام بانخفاض قدره 0.8%. قطاع المرافق: سجل أداءً إيجابياً بارتفاع 0.7%. قطاع الطاقة: واصل مكاسبه بدعم من بقاء أسعار النفط الخام فوق حاجز 100 دولار للبرميل؛ حيث صعد سهم شركة "شل" بنسبة 1%. تأتي هذه التحركات في وقت لا تظهر فيه أي بوادر لانحسار الحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات، مما زاد من قلق الأسواق حيال سلاسل الإمداد واستدامة أسعار الطاقة المرتفعة....