ارتفاع مخاوف المستثمرين بحدوث صدمة ركود تضخمي
ارتفاع مخاوف المستثمرين بحدوث صدمة ركود تضخمي
يرى بعض المستثمرين أن الحرب في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى صدمة ركود تضخمي أو ما يعرف بـSTAGFLATION، كما حدث قبل 50 عامًا، عندما تسبب انقطاع إمدادات الطاقة العالمية في ارتفاع حاد في التضخم، مما أدى إلى تراجع النمو.
وقال كاسبار هينس، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة RBC BlueBay Asset Management: "خطر تكرار سيناريو السبعينيات يزداد وفي حال اندلعت حرب أخرى طويلة الأمد، وشهدنا ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر، فإن مكانة السندات الحكومية كملاذ آمن ستكون في خطر، وبالتالي ستتعرض جميع الأصول للخطر على حد وصفه."
تقديرات الأسواق أشارت إلى أن أسعار النفط قد تقترب من 120 دولاراً للبرميل إذا استمرت الحرب وتعطلت الإمدادات لفترة طويلة، وهو ما حدث في تداولات أمس قبل أن تتراجع إلى مادون 90 دولارا للبرميل.
ويرى محللون أن هذه القفزة في أسعار الطاقة قد تعيد شبح التضخم العالمي، وهو ما يضع البنوك المركزية أمام معضلة اقتصادية معقدة.

تعليقات
إرسال تعليق